سبعةُ مَزَامِير – مصطفى رجوان

;
يا أيّها المعنى كبرتَ على قَمِيصِ اللفظِ
حتى ضاقتِ الدنيا
وكنتَ الأمسَ محدوداً صبيّا
;
قلبي مليءٌ بالفراغِ،
ممزَّقٌ..
قَلبي مَلِيءٌ بالندُوبِ،
معفّرٌ بالشِّعْر جِدّاً ..
بالثريّا ..
;
قلبي مليءٌ بِالثُّقُوبِ،
لأنه نايٌ يئنُّ،
يحنُّ،
ثمَّ يفيض إيقاعاً شَجِيّا
;
وأنا كأنّ اللهَ
عَلَّمَنِي فَقَطْ فَقَطِ اسمكِ المحفورَ
في طيني مليّا..
;
قَلْبِي المُتَيَّمُ قَطِّعِيهِ إذنْ
وإن نَادَيْتِهِ
يَأْتِيكَ سَعْيَا
;
ياَ بنتَ ضِلْعي ..
اُدخلي جَسَدِي
احْضني ظَهْري مليّا
;
إنَّ الكتابةَ- حدّقي مهلاً –
على قدميَّ مسماريَّةٌ
فوق المسَاميرِ البليغةِ
قد مشيتُ إليكِ وحدكِ عاشقاً
فامشي إليّا ..
~*~
تعليقات
إرسال تعليق